ها هي قناة العربية تنزع أقنعتها الواحد تلو الآخر، وتثبت أنها لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن نبض الشارع العربي الذي قال في استطلاع للرأي بأن السيد حسن نصر الله هو القائد العربي الأول، وها هي الآن تعنون أخبارها حول لبنان بـ “إنقلاب حزب الله”، وتقول عن مسلحي حزب الله بالميليشيات. وبالمناسبة لم تستضيف إلى الآن أياً من أطراف المعارضة الأمر الذي يدل على انحيازها التام لطرف ضد آخر من أطراف النزاع وهو نفس الطرف الذي تنحاز إليه السعودية.
9 مايو 2008
تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
العربية منحازة لتيار المستقبل و جماعتهم نظرا لجذورها السعودية. فمنذ حرب تموز و هي تلمز و تقول كلام مبطن يصب في غير مصلحة حزب الله و المقاومة, لكن هذه المرة فهي فرصتها الذهبية لإنتقاد الحزب دون مواربة
Comment بواسطة Tarek — 10 مايو 2008 @ 1:35 ص |
بل والأنكى من ذلك تقوم باستطافة كل ما المثقفين والإعلاميين والسياسيين الذي لا يعرفون عن منطق الصراعات سوى الصراعات المذهبية لأنهم هم كذلك، وهذا بحد ذاته تجييش طائفي.
Comment بواسطة Free Man — 10 مايو 2008 @ 10:19 ص |
الشعب العربي يعييش في غيبوبة حتى يظن أن نصرالله هو قائد يهمه مصلحة العرب و ليس عميلا لإيران كل هدفه هو السيطرة. يكفي لنصرالله ترديد شعار محاربة إسرائيل حتى يتعاطف معه العرب دون تفكير. يجب أن تكون لبنانيا أو في لبنان حتى ترى كيف حول نصرالله بيروت من أجمل مدينة في الشرق الأوسط إلى خرابة مليئة بالموت و الدمار. هذا الانقلاب الأخير غير مبرر على الإطلاق سوى برغبة حسن نصرالله بالسيطرة عسكريا بعد أن فشل بالحصول على السلطة سياسيا. ولكن الغشاوة على عين الشارع العربي و العاطفة تمنعه من رؤية هذا…
Comment بواسطة الاسم — 10 مايو 2008 @ 1:44 م |
عزيزي “الاسم”، أولاً موضوع هذه المدونة هو انحياز الإعلام لطرف دون آخر، وهذا بعيد كل البعد عن المهنية في العمل، فلا يجوز أن تدعو وسيلة إعلامية ما ما حدث البارحة في لبنان بالإنقلاب، ويكون ذلك مقبولاً عندما تكون تلك الوسيلة تابعة لأحد الأطراف مثل تلفزيون المستقبل وقناة المنار..الخ.
أما بالنسبة لحزب الله، أعلم أن حزب الله ليس ملاكاً على الإطلاق وعليه ما عليه، ولهذا حديث آخر، ولكن هل يمكنك أن تقول لي ما هو هدف جماعة 14 آذار من نزع سلاح حزب الله؟ ولماذا يلجأ هؤلاء إلى واشنطن في كل شاردة وواردة؟ ولماذا هذا التماهي بين مواقفهم ومواقف واشنطن وإسرائيل ومصر والسعودية؟ ولماذا كانوا قبلاً جميعهم باستثناء جعجع (الذي كان في السجن) موالين لمسئولي سوريا يشاركونهم سرقة قوت اللبنانيين وفجأة أصبحوا معادين لهم؟ وأيضاً، هل يمكنك أن تقول لي من استطاع تحرير غالبية أراضي جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي (الفعل الذي لم تستطع القيام به أي دولة عربية أخرى)؟ طبعاً هنا لا أحتكر هذا التحرير لحزب الله وحده، لكنه مدعوم بصبر ومساندة اللبنانيين. تقول لي أن حزب الله يحمل مشروعاً إيرانياً، أوافقك أن إيران لها أجندة ما في المنطقة وأنا ضد هذه المخططات تماماً، ولكن هل قدم أحد الدعم لحزب الله ورفضة وأصر على دعم إيران وسوريا؟ على العكس، الجميع يحاربه وينتظره على هفوة منه. أنا شخصياً أعيب على حزب الله أنه حزب ديني، بغض النظر عن توجهاته، ولكن لنفترض أن حزب الله سلم سلاحه واتجه إلى العمل السياسي بشكل كامل، بل وحتى حل نفسه، ماذا بعد؟ لا أظن حينها أن أحداً سيكون سعيداً بقدر إسرائيل، فستختلق آلاف الأعذار لإعادة احتلال الجنوب لسرقة مياهه، وهل كان هناك حزب الله عندما احتلت فلسطين؟ وهل كان هناك حزب الله عندما اعتدت على مصر عام 56 واعتدت على مصر وسوريا والاردن عام 68 وعندما اجتاحت لبنان عدة مرات كان من بينها اجتياح عام 82؟
وتقول أن الشعب العربي يعيش في غيبوبة، حسن، ماذا فعل حزب الله للبنانيين؟ هل آذاهم في شيء من بعد انتاء الحرب الأهلية حتى اندلاع الأزمة السياسية في لبنان وبدء تجييش اللبنانيين ضده دون سبب؟ هل شارك في الفساد الذي كان يقوده المسئولون السوريون واللبنانيون؟ هل لأنه يتحالف مع سوريا؟ وماذا تريد منه أن يفعل لسوريا؟ هل يبصق في وجههم ويقول لهم لا أريد سلاحاً منكم فإخواني العربي في الدول (الديمقراطية) الأخرى سوف يساعدوني على تحرير الأرض اللبنانية؟ وهاهم عملاء المسئولين السوريين سابقاً وواشنطن والرياض حالياً، ينتهزون أي فرصة لنزع سلاحه دون أي مبرر، فهوم حتى لم يلوح به يوماً ضدهم.
ثم تقول أن حزب الله حول بيروت إلى خراب، اسمح لي فقد بقيت متسمراً أمام شاشات التلفزيوم ليومين متتالين وأنا اتنقل من الجزيرة إلى العربية إلى المستقبل إلى إل بي سي وتلفزيون الجديد والمنار ولم أترك وجهة نظر إلى واستعمت إليها وشاهد كل مشاهد الدمار التي تتحدث عنها ومن خلال كل العيون. صحيح أنه كان هناك دمار لكن لا يمكن تسميته خراباً، ثم هل سمعت بمنقلب يسلم ما يسيطر عليه إلى الجيش؟ لكن كما يقول المثل السوري “يلي عم ياكل العصي مو متل يلي عم يعدها” صدقني أستطيع تفهم موقفهك من حزب الله، وفي العديد من الأحيان أقف هذا الموقف منه، لكن لا أستطيع أن أتصور أن يعود الجيش الإسرائيلي مرة أخرى إلى بيروت أو حتى إلى الجنوب.
بانتظار السماع منك عزيزي.
Comment بواسطة Free Man — 10 مايو 2008 @ 4:34 م |
هل دافعت أنا عن جماعة ١٤ آذار؟ ما هذه الطريقة الغريبة بالتفكير، إما معنا أو علينا ولا يوجد حل وسط؟
ثم إن حزب الله مستمر بالإضرار بلبنان و شعبها عن طريق دفعه بالحرب وراء الأخرى و أخرها الحرب الأهلية هذه التي لا يمكن بأي شكل من الأشكال إلصاقها بالحرب الإلهية ضد إسرائيل.
وجود ميليشيا مسلحة ضمن دولة هو تقوييض لأسس أمان و استقرار هذه الدولة. لايمكن لأي حجج أو أسباب أن تنفي هذا، و ما نراه اليوم من قلق و تدهور و عدم استقرار في لبنان ما هو إلا برهان على هذا.
حزب الله مجرد طامع آخر بالسلطة، ينوم أتباعه بقصة محاربة إسرائيل. لنرى كم من الوقت سيستغرق مؤيدو هذا الحزب حتى يستيقظوا من الغيبوبة.
هل وجود ميليشيا مسلحة ضمن لبنان هو الطريقة الوحيدة للدفاع ضد إسرائيل؟ ألا يمكن لجنود و سلاح الميليشيا أن ينضموا للجيش و يساهموا بضمان إستقرار البلد بدلا من تدميره كما يحدث اليوم؟
Comment بواسطة الاسم — 11 مايو 2008 @ 2:30 ص |
عزيزي “الاسم”، صحيح أنك لم تدافع بشكل مباشر عن جماعة 14 آذار لكنك تستخدم نفس تعابيرهم ومصطلحاتهم، هذا ما أراه أنا، وريما يكون خطأ، وبالطبع لا أريد أن أتبع أسلوب إما معنا أو علينا فأنا موجود هنا لأناقش وأتعلم.
حسن سوف أضع نفسي مكانك كلبناني وأتقمص هذه المخاوف، وأريدك أن تأخذ نقطتين بعين الاعتبار من وجهة نظري:
1) النظام السوري يحكمنا بقانون الطوارئ منذ خمس وأربعين عاما ً بحجة حالة الحرب مع إسرائيل، وبالتالي أستطيع تماما تقمص مخاوفك حتى لو لم أكن لبنانياً.
2) لدي العديد من المآخذ على حزب الله، منها حصر المقاومة بطائفة محددة، وطريقة تعامله ودفاعه عن النظام السوري، مدى قوة علاقته مع إيران هذا فضلاً عن رفضي لمنطق الأحزاب الدينية لأي سبب كان…الخ
حسن، أنا الآن أحاول وضع نفسي مكانك، بعد أن تحرر الجنوب فلا مبرر لوجود السلاح بيد حزب الله، واستخدامه للسلاح في الشارع هو خير دليل على عدم جواز وجود ميليشيات مسلحة ضمن الدولة، أما بالنسبة لمسألة مزارع شبعا والأسرى يمكن أن تحل بالمفاوضات مع إسرائيل. وحزب الله هو مجرد طامع آخر في السلطة يستخدم حجة محاربة إسرائيل وما إلى ذلك من مخاوف. حسن أعتقد أنك اطلعت على تصريحات آرون زائيف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي الذي قال: دمر نصر الله جهود ثلاث سنوات من العمل الاستخباراتي العربية والأجنبية والدولية، كما أضاف: لقد نصحنا الـ CIA ألا تعتمد على وليد جنبلاط وسعد الحريري لأننا اختبرناهم في 2006 وأثبتا أنهما عديما الفائدة في وجه حزب الله”! ورأينا البارحة أيضاً الوثائق التي أرسلها السنيورة وحمادة إلى الأمم المتحدة والتي تبلغها حول شبكة اتصالات حزب الله وحول القرار الذي اتخذ في مجلس الوزراء ضدها. حسن، إذاً، نستطيع أن نفهم من كل ذلك وجود تنسيق عالي المستوى بين الاستخبارات الاسرائيلية والاستخبارات الأمريكية من جهة وبين جماعة 14 آذار من جهة أخرى لمواجهة حزب الله. ماذا يعني كل ذلك بالنسبة لك؟ إني لا أدافع هنا عن حزب الله من خلال الهجوم على تلك الجماعة، بل أريد أن أقول أن مجابهة مطامع إيران التي نفترض أنها تمر عن طريق حزب الله لا تكون بالتعاون الاستخباراتي بين السلطة في لبنان وبين اسرائيل والولايات المتحدة، لأن أهداف هاتين الأخيرتين واضحة ولا داعي لمناقشتها لأننا نراها في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان وفي كل مكان في العالم، وبالتالي، الحل الثالث والأمثل هو بروز قيادات جديدة على الساحة اللبنانية تقطع مع كل أشكال الزعامة الطائفية المنتشرة في لبنان. لكن في هذا اللحظة وفي هذا المقطع الزمني والجيوسياسي، هل هذا الحل متوفر؟ لا ليس بعد، ربما يكون نزول حزب الله إلى الشارع بسلاحه هو المحرض الآن لبروز ذلك الاتجاه الثالث في المستقبل، ولكن ماذا عن الآن؟ لدينا طريقين فقط لا ثالث لهما، أؤكد في هذه اللحظة بالذات، الأول هو حزب الله الذي حرر جنوب لبنان والثاني هو فريق 14 آذار الذي كان مرؤوساً من النظام السوري سابقاً والآن من إسرائيل والولايات المتحدة وبالدليل، فأيهما نختار؟ أليس الرمد الذي يمكن معالجته أفضل من العمى؟
كل ما أريد قوله وباختصار شديد، أن الحكمة تقول باختيار أفضل الطرق من بين الممكنات الآن بجانب العمل على ممكنات في المستقبل من شأنها أن تحقق حلمنا في دولة مدنية حرة ومستقلة فعلاً لا قولاً.
مع مودتي
Comment بواسطة Free Man — 11 مايو 2008 @ 9:31 م |
اول شي حزب الله أغلبهم شيعه والشيعه أفضل إنهم مايصلوا ويصوموا ليش السبب معروف وهو ان الشيعة لايحبون زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين لا أعرف السبب وبعدين لايحبون أبوبكرالصديق رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه أضف إلى ذالك أنهم يسمون الحسين صلى الله عليه كيف يكون ذالك بل هو الحسين رضي الله عنه وليس صلى اللع عليه وسلم .. يعنى قلبوا الأيه رأسا على عقب بمعنى السنة هم أفضل من الشيعه وسيدخلون الجنة بإذن الله
Comment بواسطة سالي — 25 مايو 2008 @ 2:35 ص |
عزيزتي سالي، لا يهمني بأي شكل من الأشكال الطائفة التي ينتمي إليها حزب الله أو تيار الحريري أو اي حزب سياسي آخر، ولا يهمني إن كان أحد ما يحب زوجات النبي أو أصحابه أم لا. ما يهمني هو ماذا يفعل أولئك الزعماء جميعاً، وما هي مصير لقمة عيش المواطن (أي مواطن) ومصير كرامته وحقوقه…الخ. وأريد أن أهمس لك بسؤال ربما تفكري به قليلاً بينك وبين نفسك وليس بالضرورة أن تجيب عليه هنا: لنفترض جدلاً أن الشيعة سيئون كمان تقولين، هل أنت سنية باختيارك، أم إنك سنية بالوراثة؟ وبالتالي، أي فضل لك بأن تكوني سنية؟
Comment بواسطة Free Man — 25 مايو 2008 @ 7:38 ص |