تأمرون الناس بالمعروف وتنسون أنفسكم
من المفارقات المضحكة المبكية أن ندعو الآخرين إلى أمر ما ونكون نحن أول من نبتعد عنه، معتقدين أن العصمة من نصيبنا ونحن الذين لا يجانبنا الصواب. عبت على بعض الناس في تدوينة سابقة ثقافة الأحكام المسبقة، لكن لم يمض يوم واحد حتى اكتشفت، بفضل احتجاج صديقي يزن على تشويهي للحقائق، أني اتخذت موقفاً شبه مطلق التأييد تجاه حزب الله على أساس أيديولوجي، وبعد أن زودني يزن برابطين يبينان لي خطأي، وجدت نفسي لا أعرف شيئاً عن الحرب الأهلية اللبنانية سوى ما أسمعه ضد بعض الأشخاص الذين لا أتفق معهم سياسياً (ولا حتى إنسانياً). لذلك قمت ببعض البحث على الانترنت حول الحرب الأهلية في لبنان وراجعت بعض المصادر من وجهات نظر مختلفة، وها أنا في هذه اللحظة أكتب مقالاً بعنوان “لبنان: إلى أين” أحاول فيه فهم الواقع اللبناني وسبب امتناعه عن السياسة وإلى أين يذهب. لا أعلم متى أنتهي من المقال، ربما في يومين وربما في شهر، حسب استطاعتي.
أحياناً نحتاج إلى أن نعيد حساباتنا فيما نعتبره مبادئاً وخطوط حمراء وقناعات لا يمكن التنازل عنها.. فهي قد تحمل خطأ ما بسبب قصورنا الشخصي من جهة وربما لم تعد مناسبة مع الوقت الحالي ووجب علينا تبعاً لذلك إخضاعها لسلطة العقل مرة أخرى..
مقالتك..
سأنتظرها..
بشغف..
التعليق: بواسطة medaad — يونيو 10, 2008 @ 10:52 ص