The Free Men We Are

4 يناير 2009

هذيان مقاوم!

 

  • رفعت الدول العربية يدها عن فلسطين بشكل لا لبس فيه عندما انفض اجتماع وزراء الخارجية، وبذلك يكون قد أعطي الضوء الأخضر لإسرائيل.
  • لم تعد المقاومة مرغوبة من قبل النظام الرسمي العربي، وإن كان مرغوبة فللمتاجرة بها فقط. لذلك يجب على الشعوب أن تعي موقعها تماماً وتعي قدراتها تماماً، فلو لم تكن مقاومتها مرهوبة الجانب لما عادتها نظم وتاجرت بها أخرى، لذلك عليها استلام زمام المبادرة.
  • لا أبالغ إن قلت بأن صمود المقاومة الفلسطينية الآن في لعبة عض الأصابع سوف يكون له أثر مهم في تغيير وجه المنطقة، بل وربما زيادة قوة الدفع باتجاه  تغيير قواعد لعبة الشرعية الدولية.
  • لا بد من المقاومة حتى نستطيع انتزاع حقوقنا، ولن يجدي نفعاً أن نصرخ ونتوسل للعالم لإنقاذنا عندما نذبح!
  • علقت إحدى طفلات غزة: سحقاً لأطفال العالم إن لم يعش أطفال فلسطين بكرامة!! فكم نحتاج من الأجيال حتى يشفى الطفل الفلسطيني من كرهه؟ وهل يمكن لهذا الطفل أن يعيش يوماً جنباً إلى جنب مع إسرائيل؟!

تعليق واحد »

  1. العالم!! نتوسل.. نصرخ.. نذبح.. نصلب.. نغتصب.. ن ن ن ن.. ما شانه! وما همه! كل الذي ممكن ان نحصل عليه, ان يتمنوا لنا ان لا نسحق, ان تمنوا,وذلك من الناحيه الانسانيه فقط.
    انت لا تعلم اللوبي اليهودي _ولسنين طويله من العمل الدؤوب_ عن طريق الاعلام, كيف شوهه قضيتنا في العالم, ممهدا لهذا اليوم الذي نباد فيه, والعالم في ريب, لايعلم الحقيقه, وان علمها لا يتعاطف معنا, لارتباط مصلحته وعقيدته مع اليهود, وحكامنا الاعراب لا هم لهم الا قطعة الحلوى, التي يقدمها لهم الغرب, بمعنى اخر طرف يخطط منذ سنين, وطرف في سبات عميق, لا يعلم حقيقة ما يحصل الا عند المجازر, والغريب انه يستغرب!!!
    بالنسبه لاطفال فلسطين, فصدقني هم يعيشون بكرامه اكثر منا, المشكله ان لا ياتي يوم عند اطفال فلسطين, يتساوى فيه اليهود ونحن.
    اذا طفله فلسطينيه سالتني, ماذا فعلت انت لفلسطين, على صعيد شخصي, يجب ان تكون الاجابه حاضره ومشرفه ومقنعه, واهم شيء ان لا يوجد في الاجابه تبريرات عن تخاذلي, وان اقتنع انا نفسي بانني فعلت كل ما بوسعي حقا, وهذا جوابي على تدوينه سابقه لك0
    للاسف.. هذا يوم باطن الارض ارحم من ظاهره.. المؤامره والمحنه كبيره.. والتكليف والمسؤوليه اكبر.

    Comment بواسطة genin2002 — 4 يناير 2009 @ 11:55 ص | رد


خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

أضف تعليق

المدونة لدى WordPress.com.