أنا إنسان وفقط إنسان أحب الحرية وأعشق الطيران في تلك السماء الرحبة
يسعدني أن نتواصل على العنوان: the_free_men@homail.com
أنا..باختصار
تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أنا إنسان وفقط إنسان أحب الحرية وأعشق الطيران في تلك السماء الرحبة
يسعدني أن نتواصل على العنوان: the_free_men@homail.com
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
مدونة شيقة
ومن المتابعين انشاء الله
Comment بواسطة Ahmad N Edilbi — 13 اغسطس 2008 @ 2:00 ص |
أشكر مرورك أحمد، ويشرفني متابعتك لمدونتي
Comment بواسطة Free Man — 13 اغسطس 2008 @ 12:33 م |
قرأت بعض المواضيع في المدونة
وأنا أحترم كتاباتك…تحليلك بسيط…عميق
يجسد واقع
Comment بواسطة decemberforever — 11 يونيو 2009 @ 12:42 ص |
شكراً لك عزيزي/عزيزتي ديسمبر فورإفر على هذا الإطراء وأرجو أن أستطيع تقديم الأفضل.
بالمناسبة مررت على مدونتك وأسفت لنفسي أني لم أصادفها قبلاً، وأعجبت بأول كلمات وقعت عليها “لا أشياء أملكها لتملكني”، وقد كتبت مقالاً منذ أشهر حول هذه الفكرة. مع ودي
Comment بواسطة Free Man — 11 يونيو 2009 @ 9:44 م |
كنت أبحث عن موقع للمدونات كي أنشر ما يكتبه قلمي الذي كاد أن ينفجر من الكبت
فوجدت مدونتك مصادفةً
قراءة هذه السطور تُثلج الصدور ..
من الجيد أن أرى العديد من أبناء جلدتي بهذا الوعي ، للسعي نحو الأفضل .
وما المانع أن يكون هنالك من يعارضني ؟!!
بارك الله فيك وفي قلمك..
لكن ذلك أثار فيني التساؤلات
فمادام أن ها هنا مساحة للأقلام الحرة
مؤكد أن ” وورد بريس ” هو من جملة المواقع المحجوبة في سوريا!
أم أن هنالك من يعمل جاهدا للبحث عن مدونات حرة ليجتهد في حجبها ؟!!
الله أعلم….
Comment بواسطة Zainab — 28 يوليو 2009 @ 2:43 م |
اسمح لي عزيزي أن أحييك وأحييك بشدة وإخلاص. قرأت بعض تدويناتك وبالأخص تلك المتعلقة بعريضة هيلاري كلينتون (والتي وصلتني ورفضت التوقيع عليها لنفس أسبابك) وأقول أن السوريين عطاشى فعلا لشباب مثلك وبوعيك يدركون أن هناك خطوط حمر تتعلق بوطننا وسيادته وقضيتنا المركزية المتمثلة في فلسطين وأن العدو هو الكيان الصهيوني المتربص على تراب جولاننا .. ولكن في نفس الوقت يرفضون أن يكون صدى لنظامنا، لا كرها به، ولكن كرها بقمع الحرية وكتم الأفواه ورفض التعددية ومصادرة الآراء بتهمة “إيهان الشعور القومي”!! وكأن شعورنا لم يهان عندما استشهد أبناء الوطن بغارة أميركية في البوكمال أو عندما قام طيران العدو بقصف أقصى شمال شرق سورية دون أن نرد سوى “الاحتفاظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين”!! أحترمك لأنك تعشق الحرية، ذاك الحق الإنساني الذي لا يمكن أبدا التنازل عنه.
نسيت أن أعرفك بنفسي .. سأكتفي بقول أنا زميل لك، أشاركك نفس الوطن ونفس المعركة (معركة الحرية) ونفس الوسيلة (الكتابة) وإلى أن تغرد الحرية في سماء سورية فإني أتحفظ عن إعطاء المزيد من المعلومات.
Comment بواسطة زميل في نفس الخندق — 28 نوفمبر 2009 @ 10:29 ص |